عرض النتائج من 1 إلى 5 لإجمالي 5


مسرحية عن ( التدخين وأضراره )

  1. زعيـم الشـوق غير متصل

    ""( كبار الشخصيات )""
    • المدينة: ×·$ الرياض $.×
    • تاريخ التسجيل: Jan 2009
    • من عملاء: الاتصالات السعودية
    • متصل بواسطة الـ: DSL
    • المشاركات: 1,973
    30-01-200905:43 PM
    #1
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته............
    اخي الكريم حاولت البحث عن طلبك في قوقل ولم اجد غير مقالات
    انتقيت لك هذا المقال لعلك تستقي منه فكرة مسرحية وخلاصته كيف ان شركات التدخين استغلت الجانب العلمي والبحوث لتضليل المدخنين


    شركات التدخين تلعب بدُمى البحث العلمي



    05/07/2005




    مشاهد وفصول من مسرحية ممتدة للتلاعب بالبحث العلمي

    "وما الدنيا إلا مسرح كبير".. قالها المسرحي الكبير يوسف وهبي ووافقه الكثيرون الرأي، لكن أن تتحول الدنيا لمسرح عرائس فهذه مشكلة، ولو أن الدمى علماء ومؤسسات علمية فتلك كارثة، وإذا كان محركو هذه الدمى شركات التبغ القاتل فهنا تكمن المصيبة. للأسف هذا هو ما حدث بالفعل فشركات التبغ ذات تاريخ طويل في أدوار البطولة بمسرحيات اللعب بالدمى، تعود بداياته لأواخر الستينيات عندما بدأ الجدل يثار حول أضرار التدخين السلبي، لكن الستار لم يكشف إلا مؤخرا عن محركي الدمى الذين كانوا يختبئون في ظلام المسرح.

    بدأ هذا الظلام ينقشع تدريجيا عندما قررت ولاية مينوسوتا الأمريكية وضع أكثر من 30 مليون صفحة من الوثائق السرية الداخلية لشركات التبغ علنا، بل عمل مواقع على الإنترنت لعرض تلك الوثائق. وكان هذا الإجراء ضمن شروط التسوية للقضية التي رفعتها الولاية على شركات التبغ عام 1998 بسبب استهداف تلك الشركات المراهقين وإخفائها الأضرار الإدمانية لمادة النيكوتين.

    دعونا نبدأ القصة من البداية رغم شكنا أن تصل تلك القصة لفصل النهاية، ففي 1970 قرر الإنجليزي فيليب موريس أحد أوائل مصنعي التبغ، وصاحب إحدى كبرى شركات التبغ بالولايات المتحدة في ذلك الوقت أنه بحاجة إلى الحصول على معلومات حديثة وحقائق عن النظام البيولوجي لجسم الإنسان وتفاعله مع التبغ لكي يتجنب المفاجأة بمعلومات من مراكز بحثية خارجية.

    فقد كانت شركته حتى هذا الوقت تعتمد على نظام استخباري خاص يحذرها من أي تقدم علمي يكشف مخاطر التدخين ومن ثم يؤثر على تجارة التبغ، ولكن فشل هذا النظام في تأدية مهامه، حيث كان كثيرا ما يقدم المعلومات بعد نشرها بالدوريات الطبية.

    كان قرار موريس هو الأساس للمخططات التي وضعتها الشركة في حربها للدفاع عن التدخين السلبي، وكانت محاورها الرئيسية هي ما كتبه هيلموت وكهام نائب رئيس الشركة في رسالة عام 1970 وجدت بين الوثائق الداخلية للشركة والتي جاء في بدايتها:

    "دعونا نواجه الحقيقة، نحن بحاجة إلى الأدلة التي نؤمن بأنها سوف تدحض ادعاء كون تدخين السجائر يسبب الأمراض، ولكن هذا صعب إن لم يكن مستحيلا"، وهكذا وجد الحل في تنفيذ المحاور الثلاثة التالية للخروج من هذا المأزق:

    - عمل أبحاث للمسببات الأخرى للأمراض التي يسببها التدخين لتخرج صناعة التبغ من مأزق أنها المسببة لتلك الأمراض.

    - استقطاب علماء ذوي خبرة عالية ليقروا بسلامة المنتج وليشهدوا لصالح الصناعة، بالرغم من أنه لن يمر وقت طويل حتى ينكشف أمر علاقة هؤلاء العلماء بالشركة.

    - القيام بأبحاث لمعرفة معلومات عن الاستخدام المباشر للمنتجات وتأثيراها على الصعيد البيولوجي، والنفسي، والوبائي، وكان وكهام يشجع هذا المحور تحديدا.

    بحوث وعلماء.. تحت الطلب



    تجارة الموت عدما تلبس قناع العلم

    ومن ثم اتجهت الأنظار إلى أوربا للعمل بالاقتراح الثالث وإنشاء معهد للبحث البيولوجي ليكون بعيدا عن الشركة، وبالتالي يصعب ربطه بها حتى لا يتم المخاطرة بسمعة هذا المعهد. وبالفعل تم شراء معهد بحوث الصناعة والبيولوجيا بكولونيا في ألمانيا Institut fur Industrielle and Biologische Forschung INBIFO”" في سرية تامة. وكان دورINBIFO ينحصر في عمل أبحاث حول علاقة السجائر بالصحة والتي غالبا ما تكون نتائجها بالتقارير الداخلية للمعهد مختلفة عن تلك التي يقومون بنشرها بالدوريات الطبية، كما كان يتم به إجراء تجارب يحتمل أن يكررها آخرون بشكل مستقل لمعرفة نتائجها مسبقا، أيضا كان على المعهد إجراء أبحاث لإمداد الصناعة بمعلومات تهمها، إلى جانب تسليط الضوء على مسببات أخرى للأمراض التي يسببها التدخين.

    ومن أهم أبطال المسرحية العالم السويدي راجنر ريلاندر الذي لو أفردنا عشرات الصفحات للحديث عن الدور الذي لعبه في مخططات شركات التبغ فلن نعطيه حقه، فهناك أكثر من 200 ألف وثيقة داخلية للشركة تتحدث عنه، ولكن لن يسعنا هنا سوى ذكر جزء من دوره المحوري.

    بداية كان د.ريلاندر يتقاضى 60 ألف دولار أمريكي كمنحة للبحث و90 ألف دولار لاستشاراته التي يمد بها فيليب موريس. وكما جاء في الوثائق فإنه كان يتقاضى هذا بغض النظر عما كان يفعله، وكان يتركز دوره حول قضية التدخين السلبي، والعمل على ألا يُمنع التدخين في كل الأماكن التي يمكن تواجد غير المدخنين بها، علما بأنه كان عضوا باللجنة القومية السويدية لحماية البيئة.

    وكان د. ريلاندر دائما ما يهدف إلى نشر مقالاته وأبحاثه بكبرى الصحف والدوريات العلمية وأكثرها مصداقية، ولم تكن هذه المقالات تخدم مصالح فيليب موريس فقط بل كانت تكتب بواسطة مختصين يعملون بالشركة وتنشر تحت اسم د.ريلاندر.

    ولم يقتصر دور د. ريلاندر على المقالات، بل كان يتضمن تنظيم مؤتمرات وورش عمل تقوم على نفي فكرة خطورة التدخين السلبي، وخاصة تسببه في مرض السرطان ومحاولة إثبات أن عوامل أخرى هي التي تسببه مثل سوء التغذية وتربية العصافير في المنازل. وكان د. ريلاندر دائما يردد أنه "إذا اعتمد الناس على هذه المعلومات غير المؤكدة (يقصد تسبب التدخين السلبي في الإصابة بالسرطان) فسيؤدي هذا إلى أن تقلع أي أم يعاني ابنها من مشاكل بالتنفس عن التدخين بدلا من أن تقوم بإمداده بالغذاء السليم؛ مما سيدمر الجهود العامة التي تبذل من أجل الصحة"!!

    وإحدى الدراسات التي توضح مدى عدم مصداقية د. ريلاندر العلمية هي الدراسة التي نشرت في دورية أرشيف الصحة البيئية The Archives of Environmental Health عام 2000 وكانت عن أمراض التنفس المتعلقة بالتدخين السلبي عند الأطفال والعادات الغذائية؛ حيث جاءت نتائج الدراسة عكس نتائج جميع الأبحاث السابقة المنتشرة عالميا، بل تعارضت مع تقارير منظمة الصحة العالمية التي توضح آثار التدخين السلبي على صحة الأطفال.

    دائرة العلماء المتعاونين مع فيليب موريس لم تقف عند هذا الحد؛ فقد ضمت اسمين لكبار العلماء بأمريكا وهما د. ريتشارد ليرنر رئيس مجلس إدارة مركز سكريبس للأبحاث أحد أكثر المراكز البحثية مصداقية في أمريكا، وكذلك د. جيرالد ألديمان الحائز على جائزة نوبل، حيث كانا مستشارين لفيليب موريس لمدة 10 أعوام وتقاضيا 700ألف دولار مقابل ذلك.

    الجامعات تنحني لجبروت موريس

    حاول موريس شراء شرعيته عن طريق تبرعه للجامعات الطبية الكبرى، وكانت الكثير من تلك الجامعات تشتري أسهم شركة فيليب موريس في البورصة، ولكن بعد انكشاف خداع الشركة ومدى أضرار التدخين والتدخين السلبي على الصحة بدأت تلك الجامعات -مثل الكثير من المؤسسات الصحفية والاجتماعية- ببيع هذه الأسهم، وأخذت الدعوة تتناقل من جامعة لأخرى.

    وعندما فكرت جامعتا يال وجون هوبكينز في بيع أسهمهما قام فيليب موريس بتذكيرهما بالمنح المادية التي تقوم الشركة بإعطائها للجامعتين! واقترح عليهما طرقا لاستثمار أرباح هذه الأسهم، وتم توجيههما لاستخدام هذه الأرباح في عمل أبحاث بالتعاون مع مركز أبحاث التبغ Center for Tobacco Research الذي فقد كل مصداقيته وكشفت ألاعيبه مؤخرا.

    ومع الوقت أخذ الجدال في قضية التدخين السلبي يزداد حدة ***ونة، ولم يعد معهد INBIFO يقدر وحده على مساندة القضية. فوجدت شركات التبغ أن ما سوف يعطي المصداقية لهذه الدراسات هو صدورها من مصدر موثوق به وله وزنه العلمي؛ ومن هنا جاءت فكرة إنشاء مركز أبحاث الهواء الداخلي Centre for Indoor Air “CIAR” بنيويورك في آخر 1987 والذي تم إغلاقه في 1998.

    وكان المركز يهدف إلى إعطاء منح لعلماء يقومون بإجراء ونشر أبحاث تدعم موقف شركات التبغ في معارضة الضوابط البيئية للحد من انتشار دخان السجائر.

    أبحاث مفبركة.. لحسم أي جدل

    وكمثال واضح لكيفية تعامل شركات التبغ مع من يناهضها ويحاول كشف أوراقها، تأتي الهيئة الأمريكية لحماية البيئة“EPA” والتي كانت من أكثر الجهات إقلاقا لمضجع فيليب موريس لمحاربتها الدائمة للتدخين والكشف عن أضراره، ولكنه وجد أن مصداقيتها يجب زعزعتها بحيث تكون تلك القضية جزءا من موزاييك كبير يجمع كل أعداء الـ EPA في وقت واحد.

    لذا أنشأ حلف تعزيز العلم المنضبط أو المتعقل the advancement of sound science coalition “TASSC”لعمل أبحاث تخدم القضية وتروج لها وضمت لقائمتها صناعات أخرى حولها الجدل أيضا مثل الصناعات الكيماوية، والتكنولوجيات الحيوية، وذلك كي لا ينكشف أمر كونها إحدى الوسائل الدفاعية لشركات التدخين.

    وادعت TASSC أن الدراسات التي أثبتت أضرار التدخين ما هي إلا جزء من العلم الرديء junk science، وأهم ما ركزت عليه هو وجود محاولات دائمة لاستغلال العلم في الوصول إلى أهداف سياسية. وكانت دائما ما تتهم ما أسمته بالعلم الرديء بأنه ظلم العامة وكلف الحكومات أموالا طائلة.

    توقف نشاط TASSCعام 1998 ليبدأ ظهور جمعيات ومجموعات أخرى بين يوم وليلة للرد على تهم جديدة أو لعمل دعاية مضادة لحملات توعية، وكانت تختفي أيضا بنفس الطريقة كي يصعب على الصحفيين والعامة تتبع أسمائها والبحث عن مموليها، ولم يكن هذا بالولايات المتحدة فقط بل بأوربا أيضا، وما خفي كان أعظم.

    كل هذه الألاعيب ما هي إلا جزء من كواليس مسرحية متعددة الفصول والمشاهد، لم يعرض منها إلا القليل، وما زال المؤلف والمنتج يحيكان المزيد بأبطال جدد لا نعرف هل سيتم الكشف عنهم يوما أم سينخدع بهم الجميع؟!

    اقرأ أيضاً:

    "حرب تدخين" بين شركات التبغ وعلماء المسلمين!!

    "التربس" وأدوية الفقراء.. لعبة القط والفأر

    "داء لكل دواء".. شعار شركات الأدوية!

    التدخين.. سلاح دمار شامل (ملف خاص)

    عملية انتحارية.. تنفذها "سيجارة"

    المصادر :

    موقع أخبار ومعلومات عن التبغ

    موقع ملفات التبغ

    موقع الشبكة السويسرية للصحة العامة


    --------------------------------------------------------------------------------





  2. ردود الأعضاء

  3. صادق العهد غير متصل

    ""( كبار الشخصيات )""
    • المدينة: جدة غير ... جدة خير
    • تاريخ التسجيل: Sep 2008
    • من عملاء: موبايلي
    • متصل بواسطة الـ: واي ماكس
    • المشاركات: 9,269
    30-01-200905:58 PM
    #2
    بارك الله فيك .... جمعة مباركة للجميع
    الإنذار المبكر لأحوال الطقس
    http://jrcc.me/ew/index.php
    الرد باقتباس 


  4. نايف الصويمل غير متصل

    ""( كبار الشخصيات )""
    • المدينة: الرياض
    • تاريخ التسجيل: Jul 2008
    • من عملاء: لم يحدد
    • متصل بواسطة الـ: لم يحدد
    • المشاركات: 2,304
    30-01-200906:15 PM
    #3
    مشكور على المعلومات
    الرد باقتباس 


  5. عطر الليل غير متصل

    ""( كبار الشخصيات )""
    • المدينة: السعودية - الرياض
    • تاريخ التسجيل: Jul 2008
    • من عملاء: أكثر من شركة
    • متصل بواسطة الـ: DSL
    • المشاركات: 2,413
    30-01-200906:40 PM
    #4
    مشكووووووووووووووووووور
    الرد باقتباس 


  6. زعيـم الشـوق غير متصل

    ""( كبار الشخصيات )""
    • المدينة: ×·$ الرياض $.×
    • تاريخ التسجيل: Jan 2009
    • من عملاء: الاتصالات السعودية
    • متصل بواسطة الـ: DSL
    • المشاركات: 1,973
    31-01-200905:40 PM
    #5
    شكرا على مروركم
    الرد باقتباس 


عرض النتائج من 1 إلى 5 لإجمالي 5

Users Browsing this Thread

يوجد الآن 1 مستخدم يتصفح الموضوع (0 عضو و 1 زائر)

     

موقع العروض

تنويه هام: شركات الاتصالات هي شركات وطنية سعودية تقدم خدماتها المهمة لنا ونحن هنا لنستفيد من خبراتنا مع تلك الخدمات ولن نقبل بأي حال من الأحوال الإساءة لها بالشتم أو المقاطعة أو الإساءة أو الدعوة للإضراب من قبل الموظفين